مرة آخرى

استيقظتُ اليوم في حالة وداع.
ودّعتُ كل شيء استوطن قلبي وأخذني إلى حد الغرق.
رسائلي كانت فصولًا، حملت مشاهد مؤقتة لم تُكتب لها نهاية.
بطلة قصتي… لا تعرف ماذا اختارت،
توقفت في منتصف الطريق، لكنها قررت أن تعود إلى المشهد الأول.

عادت البطلة تزرع الزهر مرة أخرى،
تسقيه بالماء، وتضعه أمام النافذة.
هذه المرة، لعلها تجني ثمارًا.

جلست على أريكة جديدة، تستمع لعازف بيانو،
فقد كان عازف الناي لا يناسب قصتها.
رسمت لوحة يزينها الغروب وطائر النورس،
وانعكاسٌ هادئ على سطح النهر.

أما لوحة ورود الياسمين، فقد وُضعت جانبًا،
لم تكن كافية

وأما الشاي الآن أصبح سيد المشهد.
البن، كان مُرّا .
حياةٌ انبعثت و عادت من جديد،
كُتبت فصول أيامها مرة أخرى

لتنجو من الغرق

نوف


التعليقات

أضف تعليق