الكاتب: Nouf
-
من أجل من ؟
عندما أودّع العالم والحياة، ماذا سأترك لهم؟ حبًا، أم شعورًا يعطي للحياة شكلًا آخر؟ هل سيبقى الجميع يرون شعوري وينتهكون كلماتي حتى بعد رحيلي؟ أم أترك مذكّراتي حبيسة الورق والدفاتر، وأحوّلها إلى ورق جديد من أجل شخصٍ ما يكتب فيه، وكأنني أعطيت الحياة فرصة جديدة لكتابة مذكّرات أفضل من مذكّراتي؟ هل يا ترى يجب أن…
-
أحبك
كل الأوقات مناسبةلأكتب لك“أحبك”تصلك دون ترتيب و تفسيرلكنها تبقى حبيسة داخليضمن اعترافاتي التي لا تصل أحتاجك معيلم تكن نجاة .. بل شيء يشبه الطمأنينةحين أكره أن أكون وحدي لطالما حبك كافِأعمق بالقربو أصدق عندما يكون شكله عناقك لذلك لا اكتب لك كثيراًحتى لا أشتاق كثيراً
-
لازالت تذكرني
هل لازالت تذكرني ؟و تكتب لي ..تلمحني في السماءعن غيمة تشبهنيتبحث فيها عن ملامحي التي بدت تتلاشى في ذاكرتك. لازالت..تزور مقاهي الحي ؟تجلس أمام البحر؟تبحث عن صوتي ؟أو رسالة مني ؟ لازالت ..تسمع أغنياتنا ؟تكمل أحاديثنا القديمة ؟تبتسم عندما تذكرني ؟ و إن لم تعد تذكرني ..تركت لك في السماء شيئاً منيليعود إليك دوماً و…
-
قصة و أغنية ٣
بودعك – وردة كتبت لك رسالةقبل موعدك القديم،لكنّ الرسالة بقيت حبيسة قلبي،وبقيتُ أناأنتظرك طويلًا أنتظركوأراك في كلّ الأمكنة،في الطرقات التي مررنا بها،وفي المقاعد التي تركت عليها وعودك،وفي التفاصيل الصغيرةالتي كانت تُشبهنا أكثر ممّا تُشبه العالم. يا ليتك وصلت،يا ليتك جئت إليّقبل أن يبرد هذا الانتظار داخلي. لكنّك نسيت من أكون،بينما كنتُ أناأجمع نفسي من ذكرياتنا…
