وجدت رسالتك القديمة بين أشيائي
كانت ممزقة بنظري و طغى عليها ألوان الزمن
لكنها لازالت تحمل رائحة تلك اللحظة و صوتها
كانت موجودة في مكانها وسط صفحة كتاب
قرأت رسالتك لازالت تحمل كلماتك كذباً
لم أعد استطيع استعادة تلك اللحظة مرة آخرى
اللحظة الأصدق في حياتي لحظة الحب الأولى
كل كلمات الحب لم تعد تعني لي
الحب و الورد كان كافياً بأن يجعل حبك مبتوراً عندي
لم ابتسم هذه المرة عندما مسكتها
اعدتها إلى نفس الصفحة
أحب أن أحافظ على الأشياء الخاطئة في حياتي
لآنها تذكرني بآلمي مثل ندوب الجروح على أيدينا و ملامحنا
نتذكر بها قصة الآلم و لحظة السقوط و رحلة التشافي
نوف

أضف تعليق