كلما نظرتُ إلى المرآة أبصرتُ عينين باهتتين ،
كأن ضوءًا عاش فيهما زمنًا ثم غادر.
وعقلًا مثقلًا بما فيه،
وقلبًا لم يعد يخطفه أي شعور؛
لا دهشة، ولا ذلك الوهج الذي كان يوقظ الروح.
أبتسم،
لكن الابتسامة صامتة،
استمع،
لكن شيئًا ما في داخلي لم يعد يريد.
شعلتي التي كانت تضيء أيامي تبددت إلى سراب
في القلب من الخذلان
ما يكفي ليجعله أكثر صمتًا،
وفيه من الرقة
ما يظهر فقط في لحظات الألم.
أمضي في الحياة
كأنني ناجية وحدي،
أحمل ما تبقى مني بصمت،
وأواصل الطريق
دون أن ألتفت كثيرًا لما انطفأ في داخلي.
ومهما أثقل الحزن القلب،
تظلّ الروح تعرف
كيف تمسك بنفسها دائمًا

أضف تعليق