التصنيف: Uncategorized
-
لا تعرفني
ليس كل شيئ لابد أن ينطق الصمت يبقى حليفنا انظر إلى عيناي دون أن ترمش حتى تقرأ العين ليست مرآة قلبي ، بل هي صفحات العمر تجري بالأعماق تقرأ حزناً ؟ عيني لا تزداد نوراً تقرأ فرحاً ؟ العين لا تلمع وقت الفرح أنت لا تعرفني.. و لم تقرأ تفاصيلي أنا لا أملك أي لغة…
-
من بعيد..
أراني من بعيد هناك واقفة تلوح بيدها تناديني بصوتها العالي تنطق باسمي أحاول الاقتراب لكن لازالت خائفة هل أنا قوية و شجاعة لتحميني من نفسي سؤال ؟ يقلق تفكيري من فترة طويلة عندما اقترب منك ستأخذني إلى جانبك تتمسكين بكلتا يدي حتى لا اسقط اتعبني شعور الهاوية لونها جدرانها و رائحة المكان تشبه شيء مختلف…
-
رسالة بلا عنوان
كم كنت سعادتي كبيرة لوجودك بجانبي ذكرياتنا صنعت الكثير في داخلي بدونك وجدت نفسي انسانة عنيدة و صعبة المراس لماذا أحوالنا تتغير بعد فقدان من نحب ؟ هل الأمان الناقص بدونهم يخل في صفاتنا و ثباتنا ؟ نفقد جزء من مشاعرنا ، ونتحول إلى كومة غضب هائجة عندما نفتقد كثيراً، نعود أطفال خائفين نختبئ أسفل…
-
خاطرة
انتظرت الشروق اليوم لوقتاً طويل لم أود أن يبقى الليل معي. لا أعرف لماذا كنت خائفة ؟ على الرغم من سماء الليل مليئة بالاصحاب النجوم تخيفني كثيراً و لاأشعر بالألفة إلا مع الشمس أنا لست بنت الصباح و الشمس و لكن أعشق الأمان الموجود في البدايات
-
خاطرة
عندما يتملكنا الحزن لا نستطيع الحراك نبقى ثابتين شعور نود أن يرحل لكن عالق يعود للزيارة كلما اخذتنا متاهة الحياة لا نجد حلاً و نخاف من كل الاتجاهات نرى في التعلق راحة لمكان مألوف
-
أين أجدني … ؟
كُتبت أثناء رحلة بعيدة جداً الساعة التاسعة و ثلاثين دقيقة صباحاً. هنا أقف أمام المدخل،خطوط حديدية لامنتهية. أتأملها ! تأخذني الأفكار بعيداً. أتذكر بأننا نعيش على كروية أرض لا نهاية لحدودها مسورة بطبقات من الجو و الأغلفة مثل ما أنظر إليه الان عالمٌ يلتف ، داخله عالم أوسع زجاج ، و بشر و…
-
الفقد
ها أنا أجلس في المقهى لوحدي .. أنظر الى صفحة المائلة للبياض ، و أفكر كعادتي .. بما سأكون عليه غداً ، و كيف هو أمسي و كيف هو الماضي أصبح جزء مني .. كم لحظة سنقف لنجد حلاً. و كم سيضيع من أيامي و وقتي عندما نستدل على حلول مرجوة و كم منها صحيح…
-
اللحظة الفارقة
عندما وصلت إلى النهاية فقط عرفت و فهمت .. بأن اللحظة انتهت لحظة الشعور وصل أعلى حد إلى العلامة الحمراء معلنة بأن كل شيء وصل إلى الحد الأقصى و كأن الرحلة من بعد هذه النقطة يتبعها ظلام شديد و انحدار هنا فقط دائماً نقف و تكون لحظة القرار الفاصلة ما بين الشعور السابق و القادم…
-
من أنت ؟
أقف هنا أمام نفسي ، أنظرإلى المرآة ألاحظ تلك التقاسيم و ملامح اللحظة نفسها كم هي مختلفة ؟ و بعيدة كل البعد عن ما أحمله في داخلي و هل مشاعرنا دائماً تعلو ملامحنا ، أم ما يحمله الملامح هو شكل الزمن ؟ و التشابه الوراثي ربما لأشخاص لم نراهم من قبل العوامل الوراثية تصل إلى…
