أذوب من فرط شوقي لك..
أين؟ ولماذا؟ وكيف أخبئ دمعي عنك؟
روحي شجاعة، لا تخجل من شعورها،
وتقول بأعلى صوتها: “كم أذوب من فرط شوقي لك.”
أنا أراك، وصوتك يطغى داخلي،
لكنك لم تعد هنا.
تركتني وحيدة بين أشواقي،
تركتني حزينة… أذوب من فرط شوقي لك.
كلُّ الكون جاء ليؤنس قلبي:
حنيني، وحبي، وفرحي، وحزني…
إلا أنت.
تركتني،
وكل أسئلتي في صدري،
بلا إجابة، ولم تُبالِ بحجم شوقي لك.
لا تعاتبني،
لا تعاتب قلبي،
قد مضى يطبّب نفسه،
مضى هائمًا في عالمه،
يعيش وسط سمائه،
يواسي الكون من حوله.

أضف تعليق