الكاتب: Nouf

  • عن أي خذلان تتحدث؟

    عن أيّ خذلانٍ تتحدّث؟وأنت من اختار الألف ميل،تُبقي شعورك حبيس الورق،حبك لم نعشه معًا، لم نلمسه عن أيّ جرح أكتب؟عن قلبي و الأمانٍ الذي مزّقته بيديك، الجرح لا يُشفى بعودة متأخرة. تشتاق؟ مات الشوق يا صاحبي،وأنا التي انتظرتك على حافة الرصيف،ورأيتني في أطراف المدينة، ولم تقترب. الشوق لا ينتظر طويلًا، يذبل مثل المواسم، اخترتُ ألا…

  • الرسالة الاخيرة

    الرسالة الأخيرة .. صمت لا حروف فيها و لا كلمات مثل صمت الليل و سكون البحر العميق أنا و أنت في صمت طويل لا صدى له نتمسك بخيط ما قبل النهاية علّه يشتد مرة آخرى و نعود لكنه لم يصمد أمام صمت اللحظة الأخيرة الذي هدم كل شيء اصمت لأنني أحببت بالفعل، اصمت لأن قلبي…

  • لقد مضيت

    لقد مضيتَ،ولم يعد في القلب لك مكان.خذ ما تبقّى منك وارحل بعيدًا،فقد عرفتُ أخيرًا من أنا،وأدركتُ أن الحب معيكان مختلفًا…أصفى، أصدق، وأبقىمما ظننتَ يومًا. قصيدة لروضة الحاج ( تأخرت )

  • هناك شيء لم ينتهي بعد

    هناك شيء لم ينتهِ بعد… القصة ما زالت في بدايتها، والأمل يحيط بنا مثل معطف في ليلةٍ شتوية، يدفعنا خطوةً للأمام، ويبقينا دافئين كما كنّا أطفالًا جريئين، لا نخاف أن نحب، ولا نعاتب قلوبنا إذا أخطأت، الطرق مهما ضاعت ستقودنا إلى نورٍ ما، سنعود، و سنحكي للحياة كيف انتظرناها مثل عاشق صبور ينتظر حبيبته.

  • توقفنا عن العتب

    توقفنا عن العتب من يريد البقاء ، سيجد له مكاناً بالقلب يبقى كالربيع مثل نسيم الشتاء توقفنا عن العتب و أدركنا من اعتاد الغياب لا يمنح الاحتواء و لا الدفء من يريد البقاء سيبقى يربت على روحك سيحمل حزنك بين يديه توقفنا عن العتب الانتظار لا يخلق حباً ، بل يميته الانتظار وعداً ضاع عن…

  • قصيدة لروضة الحاج

    وهذا الذي‏قد تبقَّى معي! ‏حنيني‏وما يُشبهُ الشوقَ‏توقي‏مراقبتي هاتفي‏في انتظارِكَ‏والقلبُ أوهنُ من أنْ يعِي! ‏وهذا الذي‏قد تبقَّى معي! ‏مكابرتي‏وادعائي بأنِّي تجاوزتُ‏أنِّي تعافيتُ‏أنِّي شُفيتُ‏وما زلتُ يا صاحبي‏أدَّعي! ‏تعلّمتُ كلَّ فنونِ التستُّرِ‏أتقنتُها‏لذلك لا يعرفُ الناسُ‏كيف تحمّلتُ هذي النصالَ‏وكم ظلَّ منها‏إلى الآنَ في أضلعي! ‏وهذا الذي‏قد تبقَّى معي! ‏يقيني وصبري‏وقلبي الذي كلَّما اختبَرَته الجراحُ‏تسامى عليها‏ولم يركعِ ‏لقد أوجعَتنِي التباريحُ‏حتى…

  • منتصف أيامي

    في منتصف أيامي “على منتصف العمر… لا أنت البداية ولا أنت النهاية، لكنك كل الحكاية.” روضة الحاج هناك نقطة في العمر تشبه وقوفك على جسر بين ضفتين؛ تنظر إلى ما مضى بحنين، وإلى ما سيأتي بترقّب. في هذه النقطة، لا تحتاج أن تركض، ولا أن تعود للوراء… يكفي أن تمشي بخطى تعرف قيمتها. أنا في…

  • شرفة تطل على نفسي

    “غدك الموعود طفل لم تلده الأمنيات بعد.” — روضة الحاج على الشرفة أقف كل يوم، أراقب الشمس والقمر، وأرفع عيني نحو السماء وهي تتدرّج ألوانها كل دقيقة. أتابع حركة الطيور، وضجيج السيارات في الشارع، وكيف يمشي البعض مسرعين كأنهم يطاردون وقتًا هاربًا، بينما آخرون يسيرون ببطء كأنهم يملكون كل الوقت. تختلف الوجوه، وتختلف معها المشاعر.…