الكاتب: Nouf
-
بين الجموع
رأيتك بين الجموع لمحتك صدفة كانت المرة الأولى التي تراكِ فيها عيناي لكن قلبي؟ كان يعرفكِ منذ زمن. رأيتكِ في حلمٍ قديم، في ماضٍ لا يُنسى، وللمرة الأولى، أرى ملامحك هادئة. أدرس ابتسامتكِ أقرأ عينيك لم تكن بريئة كانت لماحة تسأل وتجيب بذاتها لم تتوقف نظراتك عن الحديث كانت دهشتك ناعمة تفاجأتَ من جرأتي، و…
-
كيف حالك ؟
كيف حالك؟ باهتةٌ السماءُ هذا اليوم، كأنها تفتقد وجهك ، كأنها تعكس قلبي… حين غبت. شكلُ أيامي؟ فوضى ضائعةٌ كأوقات لا تنتظر شيئًا، تائهٌ في دروبٍ أبحث عن ملاذٍ عن طمأنينةٍ أسير. بلا توقف، بلا نهايةٍ واضحة، أنتظر شروق الشمس بأملٍ خجول، وأنتظر نجوم المساء لأختبئ خلفها من وجعي. حنيني يسري. صوتي ضائع. وتلك حياتي…
-
عُدت حرة
عُدت حرة إلى الحياة من جديد لا يربطني شيء ، لا شعور و لا ندم عُدت إلى نفسي عُدت حرة مناضلة أخوض حروبي الصغيرة على أرض هذه الدنيا أقاوم ، أواجه ، و أكمل عُدت حرة ، طائر في السماء أقف على بوابة الشمس استقبل بروحٍ مفتوحة ، لا أهاب شيئاً صوتي لا يخفت و…
-
لم يعد شيء بارداً…
لم يعد شيء بارداً… كل شيء من حولي كان ذابلاً، كأوراق الخريف الملقاة على الرصيف،كالأغصان الجافة المتناثرة في الطرقات. لم يعد ذابلاً. لم أجد حبك هنا…لا شيء يحميني، لا صوت يأخذني إلى عالم حلمنا به معًا،أو ربما… حلمتُ به وحدي. انتظرتك أمام النافذة طويلاً،لكنني أغلقتها الآن.لم أجدك. ولن أسامحك. أرى شوقك لي من بعيد…لكن ما…
-
رسالتك القديمة
وجدت رسالتك القديمة بين أشيائي كانت ممزقة بنظري و طغى عليها ألوان الزمن لكنها لازالت تحمل رائحة تلك اللحظة و صوتها كانت موجودة في مكانها وسط صفحة كتاب قرأت رسالتك لازالت تحمل كلماتك كذباً لم أعد استطيع استعادة تلك اللحظة مرة آخرى اللحظة الأصدق في حياتي لحظة الحب الأولى كل كلمات الحب لم تعد تعني…
-
سئمت من شاعريتي
سئمت من شاعريتي التي لا أجد من يداويها سئمت من قلبي الذي يختار دوماً المسار الخاطئ يسير بلا توقف متعثر بعاطفتي سئمت من ذاكرتي التي تخونني دائماً تطفو صورها و حنينها على السطح و لم أتجاوزها عقارب الوقت متحركة و ليست ثابته تعيد نفسها تكراراً سئمت من العودة الجديدة و من انتظار لحظة الشفاء و…
-
يغلبني صمتي أحياناً
يغلبني صمتي أحيانًا،ويخاف الناس من هدوئي،لا يعلمون أني أجيد حياكة القصص داخلي،وأنني أحمل ضجيجًا لا يحتمله بشر. ضجيج…أعلى من صمتي. ابتسامتي الهادئة،تُخفي ضحكاتٍ تمتدّ للسماء،وعيناي، دافئتان كحضن أمّ،تملؤهما الحنان،كأنهما حطب الشتاء…يدفئ ويُخيف. لا أمانع اقترابك،لكن…هل تستطيع أن تحمي نفسك مني؟ أنا…امرأة تحمل العالم في داخلها. نوف
-
مرة آخرى
استيقظتُ اليوم في حالة وداع.ودّعتُ كل شيء استوطن قلبي وأخذني إلى حد الغرق.رسائلي كانت فصولًا، حملت مشاهد مؤقتة لم تُكتب لها نهاية.بطلة قصتي… لا تعرف ماذا اختارت،توقفت في منتصف الطريق، لكنها قررت أن تعود إلى المشهد الأول. عادت البطلة تزرع الزهر مرة أخرى،تسقيه بالماء، وتضعه أمام النافذة.هذه المرة، لعلها تجني ثمارًا. جلست على أريكة جديدة،…
