شوق عينيه
قابلني..
وكأنّ الشوقَ في عينيه يسبقُ خُطاه،
وكأنّ المسافةَ انطوت فجأة،
حتى اتحدت الأعوامُ كلّها للحظة واحدة.
أقفُ أمامه… صامتة،
كما كنتُ دائمًا … هادئةً .
أقفُ أمامه شوقًا،
وكلُّ شيءٍ فيّ يتحدّث
دون صوت.
أنظرُ إليه…
ولم تكن نظرتي عابرة،
بل كانت حنينًا ممتلئًا
اختزل كلَّ كلمات الحب
في شفاهٍ صامتة،
وكلَّ مفردات العتب
في دمعةٍ عالقةٍ في طرف العين.
دمعةٌ
لم ترَ العالم،
وقلبٌ ينبض،
يخشى أن يسمعه العالم،
كأنّه يُخفي سرًّا عظيمًا.
ذلك القلب
الذي يودّ أن يُقبل إليه،
لكنّه يقف،
خائفًا
من أن تتلاشى مرة آخرى..

أضف تعليق