غمضة عين أطول من عمر
كلّ شيء بدأ من لحظةٍ صغيرة،
من أجزاءٍ من الثانية أربكتني وأسكنت روحي في الوقت نفسه.
فصلٌ جديد بدأ في داخل قلبي،
وعاد القلب إلى مكانه،
وعادت الروح هادئة، صامتة،
كأنها وجدت أخيرًا ما كانت تبحث عنه .
كان في داخلي شيء لا أجد له تفسيرًا،
لكنه كان أعمق من الكلام،
وأدفأ من الحنين،
وأكثر رسوخًا في الذاكرة من كل ما مضى.
أضاء لي طريقًا
كنت أبحث فيه عني،
وكانت تلك الغمضة
بابًا انفتح فجأة،
وكأنك أنت
الذاكرة الجديدة
التي بدأت الآن.
وهنا أسأل:
هل “أحبك” تكفي؟
نعم، وعدًا لنهاية العمر،

أضف تعليق