هل لازالت تذكرني ؟
و تكتب لي ..
تلمحني في السماء
عن غيمة تشبهني
تبحث فيها عن ملامحي التي بدت تتلاشى في ذاكرتك.
لازالت..
تزور مقاهي الحي ؟
تجلس أمام البحر؟
تبحث عن صوتي ؟
أو رسالة مني ؟
لازالت ..
تسمع أغنياتنا ؟
تكمل أحاديثنا القديمة ؟
تبتسم عندما تذكرني ؟
و إن لم تعد تذكرني ..
تركت لك في السماء شيئاً مني
ليعود إليك دوماً
و إن التقينا صدفة..
لا تنظر إليّ
أخشى أن تتذكرني أكثر ..

أضف تعليق